منهجية القرآن المعرفية

تأليف : محمد أبو القاسم حاج حمد

ناشر: مؤمنون بلا حدود

فئة: كتب

إصدارات مؤسسة مؤمنون بلاحدود

الناشر: دار الساقي

تأليف: محمد أبو القاسم حاج حمد

تحقيق ومراجعة: محمد العاني

الطبعة ثانية (2013)

هناك سعي حثيث في عالمنا الإسلامي لربط كل شيء بالدين، من أسلمة المعرفة إلى أسلمة الأنظمة المالية، أو محاولات التأصيل الإسلامي للاكتشافات العلمية. ومنه تبرز أسئلة تتعلق بمشروعية مثل هذا العمل، وأسئلة عن الكيفية، وعن الدوافع الكامنة وراء ذلك؟

فهل نحن بحاجة لتديين العلم؟ أم أن الدين يسعى لامتلاك أداة جديدة في عصر العلم لتثبيت حضوره الأيديولوجي في النسق الاجتماعي؟

في هذا الكتاب يحاول حاج حمد أن يطرحاً منهجاً معرفياً قرءانياً لاستيعاب المعرفة بشقيها الطبيعي والإنساني على صعيد المنهج، واضعاً مسافة بينه وبين الكتابات التي تقارب أو تقارن بين الإسلام والعلم، فأسلمة العلوم كما يقول حاج حمد: " ليست مجرد (إضافة) عبارات دينية إلى مباحث علم النفس والاجتماع أو الأناسة ، وغيرها بأن نستمد آيات قرآنية ملائمة لموضوعات العلم المقصود أسلمته ، وحتى الذين فهموا الأسلمة بهذا المعنى إنما جعلوا أنفسهم هدفا لسخرية الآخرين فحق عليهم القول بأنهم يحاولون احتواء الحضارة العالمية الزاحفة احتواء سلبيا من موقع الدفاع العاجز من بعد فشل فكر المقارنات والمقاربات . فالأسلمة ليست إضافة وإنما "إعادة صياغة منهجية ومعرفية" للعلوم وقوانينها، فأي محاولة لأسلمة هذه العلوم لا تستند إلى ضابط منهجي كلي ومعرفي بذات الوقت لن تؤدي إلا إلى تشويه الهدف من الأسلمة."

إن أسلمة المعرفة لدى حاج حمد تتناول الإحالات الفلسفية للنظريات العلمية ولاتتناول المكتشفات العلمية نفسها أو نظرياتها، وإنما هي صياغة جديدة لفلسفة العلوم تنزع نحو الكونية لتخليصها من إطارها المادي الوضعي.

  • محمد أبو القاسم حاج حمد

    كاتب ومفكر سوداني. عمل مستشاراً علمياً لـ"المعهد العالمي للفكر الإسلامي" في واشنطن. أسّس عام 1982 "مركز الإنماء الثقافي" في أبو ظبي وأقام أول معارض الكتاب العربي المعاصر بالتعاون مع

© Copyright Mominoun Without Borders 2016-2017. All Rights Reserved.