الكتب الإلكترونيةسلايدر

حوارات مع الدكتورة ميادة كيالي الأمومة والكتابة، المرأة والألوهة المؤنثة، محطاتٌ في الذاكرة

  • الرقم التسلسلي: 1-162-64-9953-978
  • سنة الإصدار: 2026

سلسلة ندوات وحوارات «مؤمنون بلا حدود»

(7)

حوارات مع الدكتورة ميادة كيالي:
الأمومة والكتابة، المرأة والألوهة المؤنثة، محطاتٌ في الذاكرة

إعداد وتحرير وتقديم

د. حسام الدين درويش

 

إدارة الندوات والحوارات والإعداد الفكري لها

الإشراف على تنظيم الندوات والحوارات وتقديمها

د. حسام الدين درويش

د. ميادة كيالي

 

 

المشاركات والمشاركين
أ. بشرى فرج الأحمدي د. حسام الدين درويش د. ساري حنفي
د. ماريز يونس د. ميادة كيالي  

تقديم الكتاب

«من التخطيط الهندسي إلى تأملات الفكر والدين»، ومن بحثٍ في «المرأة والألوهة المؤنثة في حضارات وادي الرافدين» إلى «البحث عن الذات» وعن «محطاتٍ في الذاكرة»، ومن حواراتٍ في «الأمومة والكتابة»، من حيث إنهما «أثرٌ من الحبر والحبّ معاً»، ومن «جسدٍ مقيمٍ في سريرٍ»، والــــــــ«حكاية عن الحب والأمومة والنجاة»، إلى الحديث عن «التجربتين الفكرية والذاتية»، وتقديم «قراءةٍ نسويةٍ لوضع المرأة العربية». هذه هي العناوين الرئيسة، ليس، فقط، لفصول هذا الكتاب، ونصوصه الحوارية السبعة، وبعض كتبها، وبعض الحوارات التي أُجريت معها، بل لأجزاء من المراحل الحياتية والفكرية المختلفة للدكتورة ميادة كيالي أيضاً، ولخبراتها ورؤاها الفكرية والشخصية، لا سيما في العديد من المسائل والموضوعات المطروحة في الفكر والواقع عموماً، والفكر والواقع العربيين خصوصاً.

نُشرت الفصول أو النصوص الحوارية السبعة، جميعها، سابقاً، في موقع «مؤمنون بلا حدود»، لكن مضامينها، والجوانب الشخصية والفكرية التي تناولتها، في حياة وفكر الدكتورة ميادة كيالي، لم تكن بلا حدود، على الرغم من أنها شملت معظم مراحل حياتها الأساسية، وتناولت، كما هو واضحٌ، في العناوين المذكورة أعلاه، موضوعاتٍ مختلفةً ومهمةً. وللاستزادة، وتجاوز الحدود المذكورة، يمكن العودة إلى مؤلفات الدكتورة ميادة، سواء الإبداعية منها أو الفكرية، أو التي تمزج بين الجانبين بطريقةٍ وصيغةٍ يصعب معهما الفصل أو التمييز بين الجانبين: أحلام مسروقة (2010)، رسائل وحنين (2013)، المرأة والألوهة المؤنثة (2015)، هندسة الهيمنة على النساء: الزواج في حضارات العراق ومصر القديمة (2018)، في ظلال الياسمين (2023)، وجسد مقيم في سرير: حكاية عن الحب والأمومة والنجاة (2025). كما يمكن مشاركتي انتظار إصدارها لمذكراتها أو سيرة حياتها الشخصية والفكرية، الذاتية الموضوعية، التي أعرف أنها في صدد كتابتها، وقد صدر جزءٌ صغير منها، فقط.

الفصول والنصوص الحوارية السبعة حصيلة لقاءاتٍ أو حواراتٍ جرت في أوقاتٍ وأماكن وطرائق مختلفةٍ؛ أحدها (الفصل الرابع: في الأمومة والكتابة: أثرٌ من الحبر والحبّ معاً) جرى عبر المراسلة الكتابية، ونُشر في موقع مؤمنون بلا حدود في 25 أبريل 2025، وسيكون جزءاً من كتابٍ سيصدر، قريباً، للكاتبة بشرى فرج الأحمدي، التي حاورت الدكتورة ميادة كيالي فيه. واثنان منها (الفصل الأول «ميادة كيالي: من التخطيط الهندسي إلى تأملات الفكر والدين»، والفصل السابع: «بين التجربتين الفكرية والذاتية: قراءةٌ نسويةٌ لوضع المرأة العربية») جريا في مقرّ مؤمنون بلا حدود في بيروت، في فترتين مختلفتين. الأول، أجراه الدكتور ساري حنفي في نهاية شهر يناير/ كانون الثاني 2025، ونُشِر تسجيل الحوار في يوتيوب مؤمنون بلا حدود في 25 تموز/ يوليو 2025، ثم نُشر نصُّه في موقع مؤمنون بلا حدود في 5 أيلول / سبتمبر 2025. والثاني أجريته بحضور ومشاركة الدكتورة ماريز يونس في منتصف شهر مايو/ حزيران 2025، ونُشر في يوتيوب مؤمنون بلا حدود في 29 حزيران/ يونيو 2025، ثم نُشر نصُّه في موقع مؤمنون بلا حدود في 22 آب، أغسطس 2025. أما الحواران الآخران، وهما (الفصل الثاني «المرأة والألوهة المؤنثة في حضارات وادي الرافدين»، والفصل الثالث «البحث عن الذات: محطات في الذاكرة»)، فجرى كلّ منهما في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب 2023، و2024. الأول جرى في فترة انعقاد المعرض 29 نيسان/ أبريل – 5 أيَّار/ مايو عام 2024، ونُشِر تسجيل الحوار في يوتيوب مؤمنون بلا حدود في 5 حزيران/ يونيو 2024؛ والثاني جرى قبل عامٍ من ذلك التاريخ تقريباً، في 22-28 نيسان/ أبريل 2023. وجرى الحواران اللذان يتناولان كتاب «جسدٌ مقيمٌ في سريرٍ، حكاية عن الحب والأمومة والنجاة»، في الفصل الخامس والسادس، في معرض إسطنبول الدولي للكتاب الذي انعقد في الفترة ما بين 9-17 آب/ أغسطس 2025، ونُشر تسجيل الحوارين، في يوتيوب مؤمنون بلا حدود، على التوالي، في 13 و17 كانون الأول/ ديسمبر 2025. وقد كتب الدكتور عبد السلام شرماط خاتمة لهذا الكتاب.

بعض الموضوعات التي تتناولها الفصول أو النصوص الحوارية السبعة لهذا الكتاب، يمكن تصنيفها بأنها تتوزع بين الخاصٌّ والذاتيٌّ الشخصيٌّ، وبعضها الآخر يمكن تصنيفه بأنه عامٌّ وموضوعيٌّ عموميٌّ. لكن، في مثل هذه السياقات، يمتزج الخاص بالعام، والذاتي بالموضوعي، والشخصي بالعمومي، بطريقةٍ أو صيغةٍ تبين ذاتية الموضوعي، وموضوعية الذاتي، وخصوصية وشخصانية العام والعمومي، وعمومية الخاص والشخصي. وعلى هذا الأساس، كان حديث الدكتورة ميادة كيالي عن نفسها، بوصفها امرأةً أو أمّاً أو زوجةً أو باحثةً أو مديرةً لمؤسسةً …إلخ، يخص كلّ النساء والأمهات والزوجات والباحثات والمديرات، بل يخص الرجال والآباء والأزواج والباحثين والمديرين، أيضاً. وفي كل الأحوال، كان حديثها عن ذاتها، بوصفها إنسانةً، يعبر عن أفكارٍ وقيمٍ وتطلعاتٍ تخصُّ أو تمسُّ كل البشر، من حيث المبدأ، ويعبِّر عن أوضاع وفكر وقيم كثيراتٍ وكثيرين منهم. وهذه السمة الكونية ليست ناتجةً عن السمة الأدبية الجميلة والمؤثرة في الوجدان لصياغة النصوص فحسب، بل هي ناتجةٌ، أيضاً، عن الكثافة الفكرية والعمق في المعاني، وقد ارتبطت ببلاغة المباني المعبِّرة عنها.

 

 

 

حسام الدين درويش

د. حسام الدين درويش: مفكرٌ وباحثٌ أكاديميٌّ، في الفلسفة والفكر العربي والدراسات الإسلامية والثقافية.
زر الذهاب إلى الأعلى